منتدى اللغة العربية
أنت غير مسجل في منتدانا إضغط هنا للتسجيل

منتدى اللغة العربية

منتدى يتعلق بكل ما يخص اللغة العربية
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 دروس بلاغية موجزة / إمتاع العيون بحل الجوهر المكنون

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
وردة الصباح
مشرف منتدى البلاغة
مشرف منتدى البلاغة


عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 07/09/2009

مُساهمةموضوع: دروس بلاغية موجزة / إمتاع العيون بحل الجوهر المكنون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 10:17 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الأكرم ، الذي علم بالقلم ، علم الإنسان مالم يعلم ، والصلاة والسلام على أوتي جوامع الكلم ، وبها بلغ الرسالة كل الأمم ، ومنها أذاع الفضائل والقيم ، وعلى آله وصحبه رافعي الحق فوق القمم ، والموفين لله ما عليهم من الذمم ،ومن على مسارهم تأسى و انتظم ، أما بعد :

فهذه تذكرة يسيرة عن علم البلاغة نهلَتْ مادتها العلمية من منظومة الجوهر المكنون للعلامة عبد الرحمن الأخضري ، يستعين بها المبتدي في تأسيس العلم ، ويستفيد منها المنتهي في ترسيخ الفهم ، وهي لا تغني الأول ولا تزيد الثاني .

وقد قيدت المسائل المعروضة بما تحويه هذه المنظومة ، فليس أمامك يا قارئُ سوى حل لمنظوم وإعادة صوغ لأرجوزة ،متجاوزا إن شاء الله مقدمته الطويلة ، متجنبا بإذن الله دسائس الناظم من أمثلة تستحسن بدع التصوف وهي قليلة، والحمد لله ،

والله المستعان وبه ثقتي


والآن مع النظم


خطبة الكتاب
1 الحَمْدُ لله البديع الهادي
إلى بيان مهيع الرشاد

2 أمدَّ أرباب النهى ورسما
شمس البيان في صدور العُلَما

3 فأبصروا معجزة القرآن
واضحة بساطع البرهان

4 وشاهدوا مطالعَ الأنوارِ
وما احتوت عليه مِنْ أسرارِ

5 فنَزَّهوا القلوب في رياضِهِ
وأوردوا الفِكْر على حياضهِ

6 ثم صلاة الله ما ترنَّما
حادٍ يسوق العيس في أرض الحمى

7 على نبينا الحبيب الهادي
أجلِّ كلِّ ناطقٍ بالضاد

8 محمدٍ سيدِ خلقِ اللهِ
العربيِّ الطاهرِ الأوّاهِ

9 ثم على صاحبه الصدّيقِ
حبيبِه وعمرَ الفاروقِ

10 ثم أبي عمرو إمام العابدينْ
وسطوةِ الله إمامِ الزاهدينْ

11 ثم على بقية الصحابةْ
ذوي التقى والفضل والإنابةْ

12 والمجدِ والفُرصةِ والبراعةْ
والحزمِ والنجدةِ والشجاعةْ

13 ما عكف القلب على القرآنِ
مرتقياً لحضرة العرفانِ


في هذا الافتتاح براعة استهلال حيث يحوي إشارات إلى ما هو بصدده من وضع متن في علم البلاغة ، سواء كانت إشارات لفظية أم معنوية، فاللفظية مثل:
الحَمْدُ لله البديع الهادي إلى بيان مهيع الرشاد
فالبديع والبيان اثنان من علوم البلاغة الثلاثة، وهي تورية أيضا التي تعني استعمال كلمات في سياق اعتاد المتلقي على سماعها في سياق آخر ، كقول المتنبي :
إذا كنت ما تنويه فعلا مضارعا مضى منك قبل أن تلقى عليه الجوازمُ
، وقريب منها مطلع أرسلته لصديق عاتبني :
يا صاحبي ليس عن أحوالنا بدلُ لكن إذا غبت فالضمير متصلُ
[ لمعرفة التعريفات البلاغية كما هي في كتب البلاغة يستحسن النظر في معجم البلاغة العربية لبدوي طبانة أو معجم المصطلحات البلاغية لأحمد مطلوب والأول أوجز]

والمعنوية وهي أوضح إذ خصص النعمة التي يحمد الله بنعمة البيان ، والسمة التي يمدح بها رسول الله بـ(أجل كل ناطق بالضاد) ، ونص على إعجاز القرآن وأثره على الناس لأنه المصدر الأساس لعلم البلاغة ، ولا يخفى ما في قوله (حضرة العرفان) من تهافت على المعجم الصوفي الذي لا أصل في الملة[معجم المنا
هي اللفظية ط3 ص233]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وردة الصباح
مشرف منتدى البلاغة
مشرف منتدى البلاغة


عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 07/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: دروس بلاغية موجزة / إمتاع العيون بحل الجوهر المكنون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 10:18 pm


ثم يبين الناظم أهمية علم البلاغة :

14 هذا وإنَّ درر البيانِ
وغررَ البديع والمعاني


15 تهدي إلى مواردٍ شريفةْ
ونُبذةٍ بديعةٍ لطيفةْ

16 من علم أسرار اللسان العربي
ودَرْكِ ما خُصَّ به مِنْ عَجَب

17 لأنه كالروح للإعرابِ
وهو لعلم النحوِ كاللُّبابِ


إذن من كلام المؤلف نرى ثلاثة أسباب أعلت شأن البلاغة بين العلوم

الأول / العلم بأسرار اللسان العربي ،فرب سائل عن قوله تعالى : فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله الآية 79 البقرة لمَ ذكرت بأيديهم أليس من البداهة أن الكتابة لا تكون إلا باليد ؟

والجواب : أن في هذه الكلمة عددا من الأسرار البلاغية :

ـ إهانتهم بمخاطبتهم مخاطبة الجناة الذين تسجل عليهم أداة الجريمة.
ـ فضحهم بربط عملهم السري بعضو ظاهر للعيان ليكون وصمة عار تلازمهم وتذكر الناس بجنايتهم .
ـ تقريعهم على صرفهم لنعمة اليد في محاربة المنعم.
ـ بيان شدة تواطئهم على التزوير فهم لا يثقون في توكيل غيرهم بهذه المهمة بل يحرصون على إنجازها مباشرة [انظر أوجها أخرى وآيات عديدة في : نظرات لغوية في القرآن الكريم ـ صالح العايد دار كنوز إشبيليا الرياض
]
الثاني / معرفة الخصائص التي امتاز بها اللسان العربي عن غيره ، لكن هذا لا يظهر إلا عند الإلمام بلغات أخرى .

الثالث/ بث الروح في علم النحو ، وهذا هو الدافع الذي أوعز عبد القاهر الجرجاني النحوي إلى تأسيس علم البلاغة ليتحول من قواعد صارمة إلى تأملات ممتعة .


وبتصور أوسع حول العلاقة بين النحو والبلاغة نقول أن في النحو ما لا يسع البلاغة أن تخوض فيه مما هو في نطاق الواجب والممنوع اللذين يُحكم على مخالفهما باللحن ؛ لذا نجد البلاغة تحيل هذا النطاق ذا الأحكام الصارمة إلى مدخلها وهو الفصاحة التي تدرس في أوائل أبواب علم البلاغة كما سيأتي إن شاء الله ،

أما النطاق النحوي الذي للبلاغة أن ترتع فيه ما شاءت فهو ما حكم النحاة عليه وعلى نظيره بالجواز من ذلك قوليه تعالى وجاء رجل من أقصا المدينة يسعى القصص20 وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى يس 20

،النحاة يقولون إن تقديم رجل وتأخيره وجهان جائزان لا يخلان بالفصاحة وكفى !

أما البلاغيون فيرون أن تقديم (من أقصى المدينة) في سورة يس جاء لأن القصة تتحدث عن هذه المدينة التي أرسل الله إلى أهلها رسولين فكذبوهما فعزز بثالث فكان من المناسب تقديمها في الذكر، ولإبراز أهمية المكان الذي يدل على فضل هذا الرجل الساعي ؛ فقد جاء من موضع قصيٍّ لم يشهد الإرسالات الثلاثة ومع ذلك آمن ، والذين هم في داخل المدينة شهدوا ولم يؤمنوا ؟! وهذا توبيخ لهم .

ثم يذكر الناظم سبب تأليفه لهذه المنظومة،وهو سبب تقليدي متوقع :

18 وقد دعا بعضٌ من الطلابِ
لِرَجَزٍ يهدي إلى الصوابِ

19 فجئته بِرَجَزٍ مُفيدِ
مُهَذّبٍ مُنَقَّحٍ سديدِ


ويذكر بعده مصدره العلمي وهو التلخيص للخطيب القزويني الذي يقتات منه جل البلاغيين وأصله مأخوذ من مفتاح العلوم لشيخه السكاكي فقام القزويني بعملين منفصلين الأول تلخيص المفتاح ثم إيضاح التلخيص ، وتتابعت الشروح على صنيع القزويني ، ولعل أفضلها وأيسرها (بغية الإيضاح لتلخيص علوم المفتاح ) لعبد المتعال الصعيدي

20 ملتَقِطاً مِنْ دُرَرِ التلخيصِ
جواهراً بديعةَ التخليصِ


21 سلكتُ ما أَبْدى مِنَ الترتيبِ
وما أَلَوْتُ الجهدَ في التهذيبِ



ويذكر الناظم اسم ما نظم

22 سَمَّيتُهُ بالجوهرِ المَكْنونِ
في صَدَفِ الثلاثةِ الفنونِ

ويختم المقدمة بالدعاء

23 واللَّهَ أرجو أن يكونَ نافعا
لكلِّ مَنْ يقرَؤُهُ ورافعا

24 وأن يكون فاتحاً للبابِ
لجملة الإخوا
ن والأصحابِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
وردة الصباح
مشرف منتدى البلاغة
مشرف منتدى البلاغة


عدد المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 07/09/2009

مُساهمةموضوع: رد: دروس بلاغية موجزة / إمتاع العيون بحل الجوهر المكنون   الثلاثاء سبتمبر 08, 2009 10:19 pm

تنقسم علوم العربية قسمين :

علوم الصحة التي تعنى بالسلامة من الخطأ وهي علم الصرف في الاشتقاق والنحو في الإعراب والإملاء في الكتابة والمعاجم في الدلالة .
علوم الجمال التي تحقق تميز المتكلم وتأثر المتلقي ولها علمان البلاغة في الإبداع اللساني والخط في الإبداع الكتابي .

وما يتخرج من نصوص في هذين القسمين يدخل في ديوان الأدب .

إذن البلاغة لا تضيف لمساتها الجمالية على النص ما لم يكن خلوا مما يمنع صحته وسلامته .

مما حدا بالبلاغة أن تفتح لهذا الشأن بابا بعنوان الفصاحة ، يهيئ الكلمة والكلام والمتكلم لما يطرح من مسائل البلاغة

والآن لنر ما يقوله علم البلاغة في أمر الفصاحة

25 فصاحةُ المفرد أَنْ يَخْلُصَ مِنْ
تنافرٍ غرابةٍ خُلْفٍ زُكِنْ

26 وفي الكلام مِنْ تنافُرِ الكَلِمْ
وضَعْفِ تأليفٍ وتعقيد سَلِمْ

27 وذي الكلام صفةٌ بها يُطيْقْ
تأديةَ المقصودِ باللَّفظِ الأنيقْ


المفرد : الكلمة المفردة
خلف اسم مصدر لإخلاف والمراد الخطأ اللغوي
زُكِن من زَكَن بمعنى خالط
وفي الكلام : أي الفصاحة في الكلام
وذي الكلام : المتكلم

تناولت الأبيات السابقة أضرب الفصاحة وهي ثلاثة

فصاحة الكلمة أو المفرد كما في النظم

وشرط تحقق الفصاحة في الكلمة الواحدة أن تخلو من ثلاثة عيوب هي :

1- تنافر الحروف
وهو أن تكون الكلمة عسيرة في النطق ثقيلة على السمع ، لتنافر أحرفها أي عدم تعود اللسان والأذن على اجتماع تلك الأحرف
ومن الأمثلة المشهورة على ذلك كلمة (الهعخع ) [قيل شجر مر وقيل بل كلمة مصنوعة للتمثيل انظر علم المعاني بسيوني فيود مؤسسة المختار ص 14]
وبعض البلاغيين يجعل تقارب المخرج بين أحرف الكلمة مثل ما سبق هو ما يعول عليه في الحكم بالتنافر ، أو أن تكون الكلمة طويلة كقول المتنبي :
إن الكرام بلا كرام منهم مثل القلوب بلا سويداواتها

والصواب أن الحَكَم هو ألفة اللسان واستئناس الأذن فمتى ما تعودا على نضد معين من الحروف والقوالب اللفظية كان التنافر بمنأى .
وقد جاء في الذكر الحكيم ألم أعهد إليكم يس 60 وفيه ثلاثة أحرف حلقية متوالية وجاء أيضا أنلزمكموها هود 28 وقد في عشرة أحرف .
[انظر المرجع السابق ص15 وخصائص التراكيب محمد أبو موسى دار التضامن 1980 ]

كما لا ننسى أن العرب تجعل اللفظ الغليظ للشيء المستقبح ، زيادة في التنفير ، وما أورده الثعالبي في فقه اللغة يدل على ذلك ، ففي أوصاف المرأة المستهجنة جاء ما يلي : ( فإذا كانت ضخمة البطن مسترخية اللحم فهي عفضاج ومفاضة فإذا كانت كثيرة اللحم مضطربة الخلق فهي عركركة وعضنكة ) [المكتبة العصرية ص 191 ]

فأي كلمة تنفر منها الأذواق الأصيلة مع وجود بديل مأنوس يغني عنها يحكم عليها بالتنافر المخل بالفصاحة كقول المتنبي وهو من أسوأ أبياته:

جفخت وهم لا يجفخون بها بهم شيم على الحسب الأغر دلائل

جفخت أي علت

2- الغرابة
، وهي الكلمة التي يتعذر تحقيق معناها ، فالمصطلح البلاغي أخص من المفهوم الشائع الذي يشمل كل كلم غامض يحتاج إلى تفسير ، وإن كانت بعض المؤلفات لم تنتبه ذلك .
ومثال الغرابة كما في المفهوم البلاغي قول الراجز متغزلا
ومقلة وحاجبا مزججا وفاحما ومرسنا مسرجا
المرسن هو الأنف ووصفه بالمسرج ولا يعلم معناه وكل المحاولات في تفسيره بعيدة .
وقد يجتمع عيبا التنافر والغرابة مثل رجز أبي الهميسع !

يجري على الخد كضئب الثعثع ِ
من طمحة صبيرها جحلنجع ِ


فقد قال صاحب القاموس ذكروا جحلنجع ولم يفسروه . وقالوا كان أبو الهميسع من أعراب مدين وكنا لا نفهم كلامه . [معجم البلاغة العربية دار المنارةص 478 ]

3-مخالفة الصحة اللغوية
، وهذا التعبير أدق من قولنا مخالفة القياس على شهرته لأن المخالفة اللغوية قد تكون في السماع كما تكون في القياس .
والمخالفة تكون صرفا
كقول أبي النجم ( الحمد لله العلي الأجلل ِ ) حيث فك الإدغام
ونحوا
كقول أحمد شوقي:
إن رأتني تميلُ عني كأن لم تك بيني وبينها أشياءُ
إذ لم يجزم جواب الشرط
وكل ما خالف صحيح اللغة خاضع تحت هذا العيب



فصاحة الكلام
قد تكون الكلمة في الكلام فصيحة وحدها ، لكن عدم ائتلافها مع غيرها يجعل حال الفصاحة مضطربا ، ونتج عن ذلك ثلاثة عيوب هي :
1- التنافر
وهو أن يصعب نطق كلمات الجملة مجتمعة
مثل ما ينسب إلى الجن حين قتلت حرب بن أمية
قبر حرب بمكان قفر وليس قرب قبر حرب قبرُ


ففي هذا الكلام تنافر بين كلماته لتكرر القاف والراء والباء
ومن التنافر في الكلام تراكم الكلمات حتى تتداخل فيما بينها ومثاله قول المتنبي :
عش ابق اسم سد جد قد مر انه اسر فه تسل
غظ ارم صب احم اغز اسب رع زع د ل اثن نل


2- ضعف التأليف
بأن تكون كلمات الجملة موزعة خلاف النسق النحوي مثل :
ألا يا نخلة من ذات عرق عليك ورحمة الله السلام ُ

فقد أخر المعطوف عليه عن المعطوف والأداة
ومما يضعف التأليف عود الضمير على متأخر لفظا ورتبة
مثل قول حسان رضي الله عنه مادحا المطعم بن عدي:
فلو أن مجدا أخلد الدهر واحدا من الناس أبقى مجده الدهر مطعما


أي أبقى مجدُ مطعم ٍ مطعما

3 -التعقيد
وهو ما يمنع وصول المعنى وله نوعان :
تعقيد لفظي وهو سوء ترتيب مكونات العبارة مثل قول الشاعر عن دار بالية :
فأصبحت بعد خط بهجتها كأن قفرا رسومها قلما
تبسيط البيت (فأصبحت قفرا بعد بهجتها كأن قلما خط رسومها)
فلو وضعنا لكل لفظ في من ألفاظ العبارة الثمانية رقما حسب الأحقية في الترتيب لتبعثرت الأرقام هكذا
68254731
وأشهر الأمثلة على ذلك قول الفرزدق يمدح خال الخليفة
وما مثله في الناس إلا مملكا أبو أمه حي أبو يقاربه

أي : وما مثل الممدوح حي في الناس يقاربه إلا مملكا ـ أي ملك ـ أبو أمه أبوه ؟!

وهذا النوع حقيق به أن يدرج ضمن ضعف التأليف

تعقيد معنوي بأن يكون التعبير بخلاف المراد ، أو عدم توفيق المتكلم للصياغة الصحيحة
كقول أبي تمام يرثي محمد بن حميد الطوسي الطائي النبهاني :
كأن بني نبهان يوم وفاته نجوم سماء خر من بينها البدرُ


أراد بيان سوء حالهم عند فقد المرثي ،فشبههم بالنجوم التي سقط من بينها البدر ، مع أن النجوم تكون حينئذ أحسن حالا في الإضاءة !

وقول العشماوي مدافعا عن حزنه على أمته
هاتوا لي فؤادا لا يحس بما جرى هاتوا لي عيونا لا يؤرقها السهرْ

حيث علل الأرق
بالسهر ؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
دروس بلاغية موجزة / إمتاع العيون بحل الجوهر المكنون
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى اللغة العربية :: البلاغة-
انتقل الى: